رؤى نقدية ولغة عربية

تهتم بالإبداع العربي في كل فروعه الأدبية والفكرية واللغوية

المبدعة نسمة أحمد

أعشقك وأكتب من أجلك حبيبى

هل تذكرتنى   حبيبى قد   تعودنا أن نلتقى كل عام  فى نفس هذا    الموعد

ورود
 

تدق باب  أحلامى وترسل لى نسماتك العطره وزهورك التى تحمل        

أسرارى 

أنت وحدك تعرفنى تعرف في الطفله الحالمه  الفتاه المراهقه

الأنثى  السيده على عرشها العجوز التى تحمل بداخل النفس تجارب زمن

من الحياه هههه ماذا تقول يا حبيبى أنا لست بعجوز لا ياربيع لقد شاب

شعر رأسى مع صبرى  على الزمان ثقل الحمل والمواجع  وأنا عند وعدى

لك يا ربيعى  تعاهدنا منذ طفولتى أن أخلص لك ولم ولن أتركك وحدك

وأظل طفله نتقابل فى كل عام نتعانق وتأخذنى لعالمى الحالم الجميل

تهمس لى بماذا تحلمين يا حبيبتى وبلهفة     طفولتى   أحلم أن أكون فراشه

أطير بأجنحتى وألوانى الأخاذه الفاتنه الى عبيرك الجميل وأعود أحدثه

ويحدثنى ويرسل لى سرب اليمام والعصافير والحمام  على سطح منزلنا

الكبير أرفع زراعي ورأسى للسحاب حالمه أنى طير أطير مع سرب

الطيور المهاجره وأستنشق عبير الريحان واليسامين وأهمس له أقول لك

سر يا ربيعي أنا ألان فراشه هووووووش لالا تخبر أحد حتى لا يسخرون

منى وتسمعنى وتبتسم لى شمسه الذهبيه وترفعنى  نسماته العطره لتأخذنى

لحديقة الجيران  أطير من زهرة البنفسج الى زهرة الفل ومنها الى الورده

البلدى التى تتراقص وتتمايل مع تغريد العصفور فهى دائما لا تنسى أنها

عروسة البستان تزف كل ربيع بين الزهور تنتظر العشاق تسمع أسرارهم

وتنتظر كل حبيب يشكى لها من حبيب هجره ويرويها بدمعته

ويأتى الغروب وأعود بجناحى المتعب الى أرض الواقع وأذهب لسونتى

بعد عناء رحلتى ومنها الى حجرت نومى  أغمض عينى أراه يطل من

 نافذة حجرتى   يحدثنى بهمس هل نبدأ رحله جديده غدا أستنشق عبيره 

وبلهفه أقول له نعم يا ربيعى كم أنا مشتاقه من الآن فأنا أغمض عينى

وما زلت أرى ألوان زهورك وتغريد الطيور وأرى العصافير واليمام

والحمام  يحلقون فى السماء يحتفلون بقدومك يرسمون على السحاب

دوائر وسهم  دائره حبي وعشقى  لك التى ليس لها بدايه ولا نهايه دائره 

 مغلقه على حبك لا يدخلها انس ولا جان ولا حتى  قسوة الزمان  وسهم

حبك بقلبى يا ربيعى أعشقك نعم أعشقك  ولا أحد يعلم سر هوايا وعشقى 

   لك  غيرك أنتظرك من العام للعام كالزهره التى تنتظر ندى الصبح

يرويها  ويهب لها الحياه من جديد  فما أجملك يا ربيع

مقدمة :

كتبت هذه الرؤية النقدية لشاعرة واعدة ستقدم لنا في المستقبل أعمالا إبداعية قد تكون لها منهجية خاصة مستخدمة أسلوبها الخاص وتمتلك تكنيكها المتفرد في عالم الكتابة رغم أن موضوع الدراسة اليوم تناولته شاعرات كثريات في الأدب النسوي إلا إنها تناولته من زاوية مختلفة وهي هروبها من واقعها المعاش مستبدلة عنه الحلم المسيطر على جنبات نفسها الشاعرة فتألقت وجابت عبر القصيدة كفراشة مزينة بألوان مختلفة زاهية تطير بها ناشرة حلمها على المكان كله .

الرؤية :

 

.نحن أمام كاتبة من نوع خاص كاتبة تشعر بقفصها وسجنها  المتوارث عبر السنين لكونها أنثى فبدأت تبحث عن الحلم المتمثل في ربيعها وهي دائما ملتصقة بحلمها ولا تفارقه مهما أخذتها تفاصيل حياتها اليومية والتي تعاني فيها الغربة والأنين المكتوم رغم ما يبدو على أسلوبها من رشاقة واستخدام الألفاظ الرومانسية التي تحاكي فيها الطبيعة هربا من هذا الواقع المؤلم المعاش وتفتتح قصيدتها بسؤال يحمل التمني داخلها راجية أن يكون حلمها متذكرا إياها فهي تخشى أن تهرب تفاصيله منها في زخم الحياة وهي التي تؤكد عدم مفارقة الحلم لها فهي تلتقي به كل عام متخذة الفترة الزمنية هنا كوسيلة لرغبتها في معايشته الدائمة ,فهي عندما تغيب عن حلمها قليلا فتشعر أن الغياب طال طول عام بأكمله (هل تذكرتنى   حبيبى قد 

  تعودنا أن نلتقى كل عام  فى نفس هذا    الموعد )

 ورغم أن شاعرتنا تحتاج هذا الحلم وتتعايشه فهي مسلوبة الإرادة معه يأتيها مخترقا داقا على بابها يحمل معه كل مظاهر السعادة المفقودة (تدق باب  أحلامى وترسل لى نسماتك العطره وزهورك )وتتلاحم الشاعرة مع حلمها حد تشخيصه وتُحمِّله أسرارها وخبرته بها منذ مراهقتها بما تحمل كلمة مراهقة من دلائل النقاء وعدم التلوث والحرية والحركة والحيوية وصدق المشاعر وبكارتها ( التى تحمل أ سرارى  أنت وحدك تعرفنى تعرف في الطفله الحالمه  الفتاه المراهقه )

ثم تعاود وتبين أن هذا الحلم بما يحوي ويشكل لم يفارقها حتى وهي ناضجة وقد خبرت تجارب الحياة  وهي هنا تتعامل مع نفسها بكل عفوية وتعلن أنها عجوز شاب شعر رأسها من متثاقلات الزمن والبعد عنه وتداعب حلمها رافضة بكل قوة ممتزجة بالسخرية ومع هذا الحلم أنها عجوز بما تتحمل هذه الكلمة من مدلولات الوهن والانكسار ولكنها مع حلمها تشعر كما كانت تشعر بطفولتها فحلمها هو المنقذ الوحيد لهروبها من حالة تسرب الزمن من بين يديها ( الأنثى  السيده على عرشها العجوز التى تحمل بداخل النفس تجارب زمن)

(هههه ماذا تقول يا حبيبى أنا لست بعجوز) (لقد شاب

شعر رأسى مع صبرى  على الزمان )

وشاعرتنا تعرف أنه لابديل لحلمها كي تستطيع مواكبة الحياة فهي متمسكة به كمريض متمسك بالحياة (وأنا عند وعدى

لك يا ربيعى  تعاهدنا منذ طفولتى أن أخلص لك ولم ولن أتركك وحدك )

وشاعرتنا تأخذ من الجمل الحوارية الداخلية والخارجة من داخلها ومن أعماق نفس ملتاعة متحدثة بلهفتها وشبقها للحلم الذي يعطيها الحرية المفتقده كفراشة تلهو بخفة ورشاقة وتناغمت ألفاظ الشاعرة مع موسيقاها بهمس رقيق يتناسب مع حركة الفراشات وألوانها البديعة (وأظل طفله نتقابل فى كل عام نتعانق وتأخذنى لعالمى الحالم الجميل )

(تهمس ) (وبلهفة     طفولتى   أحلم أن أكون فراشه )

(أطير بأجنحتى وألوانى الأخاذه الفاتنه الى عبيرك الجميل )

وبدأت الحركة الموسيقية تتراقص مع نغماتها الداخلية من خلال حديث متخذا الفعل المضارع لتنوع المويقا وحركتها ( أحدثه ويحدثنى  ويرسل ) ثم يسلبها الحلم لحظتها فيسيطر على كل ذرة من ذرات تفكيرها لتتسع دائرة بؤرة الشعور حتى تنقض على منطقة اللا شعور فيزيد معها مفردات عالمها الحالم المتمثل في (سرب اليمام والعصافير والحمام  على سطح منزلنا ) وهنا تشعر باتساع الحياة في نعت منزلها بالكبير وهنا تبدأ جوارحها المتمثلة في الأعضاء التي لاتشكل عالم الإحساس زراعي بأن تتفاعل بكل إحساس ويأتي دور عقلها الغائب والمسلوب تحت وطأة هذا الحلم ليصبح رأسا بلا تفكير بل هو مسلوب يعيش الحلم فقط ( أرفع زراعي ورأسى للسحاب ) ولكن تفيق الشاعرة احيانا وتشعر بأنها تحلم فتستخدم مادة الحلم كثيرا مما يخرج المتلقي من حالة الحلم الكامل ويشعر في نهاية الأمر أنه يحلم فكان من الأحرى ألا تستخدم مادة الحلم هنا لتأكد حالة اللا إفاقة للشاعرة (حالمه أنى طير أطير مع سرب الطيور المهاجره وأستنشق عبير الريحان واليسامين وأهمس له أقول لك ) ثم تستخدم الشاعرة التي شعرت أنها تفيق أحيانا من غفوتها اسم صوت عامي ليعبر عن حالتها مخلصا في السياق لدوره الفاعل (هووووووش )

ولكن حالة الإفاقة تراودها لتبين الصراع الداخلي بين الواقع والحلم التي تختلسه الشاعرة لتبين واقع مرير يحاول خنق حلمها بسخريته (لالا تخبر أحد حتى لا يسخرون )

وتضيق الشاعرة بهذا الاتساع فالحلم يتمكن منها تمكن العطر الجميل من الأنوف فيزداد طمعها في الاتساع مزيد من الاتساع فتتجه إلى الاتساع المطلق فتعطي نفسها مشروعية اختراق حديقة الجيران لتتسع مكانية الحلم مما يعطي إحساسا بالاتساع  ( لحديقة الجيران  أطير من زهرة البنفسج الى زهرة الفل ومنها الى الورده

البلدى التى تتراقص ) ولا يخلو حلمها من البحث عن علاقات رومانسية حالمة لاتجدها في واقعا ولكن في حلمها فقط يكون وجودها

(تنتظر العشاق تسمع أسرارهم وتنتظر كل حبيب يشكى لها من حبيب هجره ويرويها بدمعته )

 وهنا وفجأة يأبى الواقع أن يترك شاعرتنا تعيش حلمها كما تريد مقتحما متمثلا في لحظة الغروب بقتامتها فترجع متعبة من آثار الحلم الهارب منها من هيمنة الواقع عليهما سويا ( ويأتى الغروب وأعود بجناحى المتعب الى أرض الواقع )

 وتعود بنا الشاعرة إلى المكان الذي دق حلمها بابه إنه حجرة نومها (ومنها الى حجرة نومى ) ثم يعود بها إلى هذا المهبط الذي انطلقا معا منه وعادا معا إليه ولكنها داخل الحجرة بما تحوي من جسد ومتعة شبقية لاتبغيها بل ترفضها وبين عالم المشاعر والأحاسيس الذي تبغيه فهي دائما تهرب من حجرة نومها ومن جسدها إلى حلم يهيم بالأرواح ولاجسد فيه وحلمها الرقيق سيظل يراودها دافعا إياها إلى تقبل الحياة والواقع الذي ترفضهما بنزوتهما الجسدية وذلك يتضح من عدم ذكر الشاعرة لأي لفظ يشير إلى الجسد لتهرب من الإحساس به مطلقا والشاعرة هنا تبحث عن عالم مثالي ومصرة على أن تعيش فيه كي تستطيع حل المعادلة الصعبة  بين الواقع والحلم وحلها في إغماض عينها حتى لاترى سواه . (أغمض عينى أراه يطل من

 نافذة ) ( كم أنا مشتاقه من الآن فأنا أغمض عينى ) وعالمها الحالم غير مأطر بأطر الواقع فهو مثل معزوفة موسيقية ليس لها بداية ولا نهاية ولكن رغبة شاعرتنا في هذا الحلم جعلها تعيد تكرار مفردات هذا العالم كطفل يردد أغنية لايعرف غيرها حبا وهياما .

هكذا وجدنا الحلم المسيطر على مكنونات الشاعرة .

 

 



أضف تعليقا

elnomany من مصر
01 يونيو, 2007 07:28 م
عندما تقف الكلمات كحاجز صد في التعبير عن مكنونات النفس
الصمت افضل للجميع
الصمت بلله الدموع
فالحب اضناه الملام
والعمر يأبى ان يعود
ــــــــــــــــ
ساعود بعد قراءة متأنيه
elnomany من مصر
01 يونيو, 2007 07:29 م
عندما تقف الكلمات كحاجز صد في التعبير عن مكنونات النفس
الصمت افضل للجميع
الصمت بلله الدموع
فالحب اضناه الملام
والعمر يأبى ان يعود
ــــــــــــــــ
ساعود بعد قراءة متأنيه
nsmaahmd من مصر
01 يونيو, 2007 07:43 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذى خالد الصاوى أشكرك على الصوره الجميله التى وضعتها لخاطرى فأنت تدخل فى أعماق النفس والعقل بطريقه ساحره لتقرأ ما بداخل النفس البشريه و ما يختبىء وراء الأبواب وخلف الستائر ليتك تستمر فى هذا المجال وتبدع وتمتعنا فهذا هو مجالك ومكانك لا تهجره
أستمر معنا ((عراف جيران )) الجميل
يدوم لنا الود ((يالا يا عم أدخلنا على بلبله ومحمدأبو شوشه وأمين وحامل مسكنا الجميل بس بسرعه ما ترحمهمش هههههه))
دائما على الود والحب والاحترام
نلتقى ولن تتفرق الجيران
mihyaar من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
01 يونيو, 2007 07:57 م
الغالي خالد .....

مالذي أقرأه هل القصيدة أم النقد...


كل ما يكتب هنا جميييل......



أعود بعد قراءة ثانية وثالثة...
مجنون ليلى من الأردن
01 يونيو, 2007 10:42 م
حبيبي أبو ميدو


كلهم بدهم يرجعوا بعد قراءة متأنية ولا بعد قراءة تانية وتاليتة


ولكن أنا لن أعود
ممكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هلا عمي

؟؟؟؟؟؟؟؟
badd من مصر
02 يونيو, 2007 03:51 ص
اخي النعماني يبدو أن بضاعتنا لم تروق لك
لم تعد مرة أخرى على العموم انا كفاية عندي انك اول من قص الشريط
لهذه القصيدة الجميلة
badd من مصر
02 يونيو, 2007 03:53 ص
يا نسمة لن أرد عليك وعلى رأي المثل مبن هايشهد للعريس إلا العروسة هههههههههه
انت ملكة العمل وسيدته فهو عملك ونحن من يفتش فيه فقط
badd من مصر
02 يونيو, 2007 03:55 ص
انتظرنا وعدك بالزيارة يا مهيار وجهزنا الغدا والحاجة الساقعة على العموم احنا لن نقدم وجبات للزبائن بعد اليوم ههههههههههه
badd من مصر
02 يونيو, 2007 03:58 ص
الله عم المجنون ياعم تقرا ولا ما تقرا براحتك انت فاضي من الحب على العموم احنا تحت أمر كل المجانين لأن أنا واحد منهم هههههههههه
نبيلة غنيم من مصر
02 يونيو, 2007 08:47 ص
خالد يا ناقد يا فنان
التقت اجمل ما عند نسمتى الجميلة وكتبت لها احلي كلام
والله انا فرحانه جدا
تعرف ليه
اولا العمل حلو قوى سواء مشاعر نسمه او الرؤية النقدية الحلوة دى
بصراحة انت باحث ومتعمق في النفس البشرية قبل العمل الأدبي
فقد التقت روح نسمه الجميلة ونسجت عليها عملك النقدي
هنيئا لنسمه
وهنيئا لمدونتك العطرة بوجود أرواح جميلة تطل من ثناياها
لك تحياتي وتقديري
kher1 من مصر
02 يونيو, 2007 09:14 ص
الأستاذة نبيلة غنيم دائما زيارتك تبهجنا كثيرا ودائما أنت من يخرج كلمات الحب والطبيعة فنحن نتعلم منك فيض المحبة والتسامح والرؤية الجميلة للحياة
magdasuleiman من الكويت
02 يونيو, 2007 12:35 م
يا عم خير .. غيرت الاسم كمان غيرت الصورة ..
يا عم روووووح ..
انت عملت ايه في المدونة القديمة .. واحدة دخلت امبارح تقرأ النقد في قصيدتي ما فتحش ..
المهم ..
القصيدة رائعة ..
والنقد رائع مثلك ..
دمت متألقا جميلا
زهرة حياة من مصر
02 يونيو, 2007 04:50 م
السلام عليكم ..
استاذى / خالد الصاوى
رؤية فنية رائعة .. وتحليل ونقد بناء ورائع .. دمت باف خير للابداع العربى
تمتع كثيرا بمرورى بحديقتك المثمرة
زهرة حياة من مصر
02 يونيو, 2007 04:51 م
السلام عليكم ..
استاذى / خالد الصاوى
رؤية فنية رائعة .. وتحليل ونقد بناء ورائع .. دمت بالف خير للابداع العربى
تمتعت كثيرا بمرورى بحديقتك المثمرة
عذرا عن الاخطاء الاملائية السابقة
amine0012003 من المغرب
02 يونيو, 2007 11:02 م
فعلا...الاخت نسمة لها تقنيتها الخاصة في الكتابة...تستعمل كثرة في الالوان كما لو انها تريد ان تنبت طبيعة جديدة داخلها...ورؤيتك النقدية اخي خالد تبين بوضوح الحالة النفسية ومايصطخب في اعماق نسمة من مشاعر...فانت تابعت احلامها عن قرب وامنيتها لواقع اخر يكون اكثر اشراقا....تحياتي لك وللاخت نسمة
kher1 من مصر
03 يونيو, 2007 02:23 ص
الغالية ماجدة سليمان انت لم تعرفي الاحداث الاخيرة نتيجة لكم الضغط الذي مارسه البعض علي حذفت المدونة ابن مالك والله ولولا مقال الاستاذ عصام طنطاوي كنت الملم كل أوراقي من جيران والان اصبح لي مدونة في مكتوب وسأعيد نشر فصيدتك فيها وأيضا سأعيدها هنا
أنا لي الآن مدونتان على جيران منارة العرب وهذه المدونة أما الصورة وضعتها لأنها صورتي حتى أكون أمام الناس واضحا كل شئ واضح فلماذا الغموض نحن لا نسرق على العموم الرخة عندي وستنزل على هذه المدونة نع عمل لك آخر قريبا جدا احنا نقدر ومش ها أقولك يا عن روح عا أقولك تعالي في اي وقت نحن في انتظارك
kher1 من مصر
03 يونيو, 2007 02:29 ص
شكرا يازهرة الحياة انا سعيد جدا بحضورك هنا ولنا لقاء قريب هنا على صفحات بيتي
kher1 من مصر
03 يونيو, 2007 02:31 ص
أشكرك يا أخ أمين على زيارتك لنا وشكرا على هذا الاطراء الذي لا نستحقهبل هذا تواضع منكم
ولك التحية والتقدير
aouab1 من المغرب
03 يونيو, 2007 03:15 ص
رفيقي الأستاذ kher1
ألف مشكور على تقديمك و تقييمك لهذا النص الادبي الجميل..
فبعد ما أشبعت غريزتي الشعرية مما كتبته الأخت نسمة أحمد عدت إلى حروفك الناطقة أسألها المزيد من المكنونات..
وإنك بقراءتك المتفحصة و المتفرسةللنص زدتنا شهوة على شهوة، الشيء الذي يجعل القاريء أكثر فضولا لإعادة قراءة شاعرية الأخت نسمة و ما خطت أناملها..
كنت رائعا في فرز حبات عقيقها حبة حبة..
طوبى للأخت نسمة وطوبى لك هذا العمل الجيد و الجاد أيها الفتى العظيم
مع خالص مودتي
ـ عبدالعالي أواب
محمد محمود أبوشوشة من مصر
03 يونيو, 2007 06:31 ص
جميل !!
و الله جميل
احمد عمر الناصري من المغرب
03 يونيو, 2007 01:07 م
في الابداع لا يكفي مبدع جيد
بل لابذ من قارئ جيد وناقد جيد حتى يكتمل العمل
وهنا تكتمل أضلاع المثلت
دمت بود
tamtamna
03 يونيو, 2007 02:10 م
نقد جميل

لانسانه جميله نسمه


بالتوفيق ان شاء الله


وجهات نظر
nsmaahmd من مصر
04 يونيو, 2007 01:25 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكر كل من علق على عمل أستاذ خالد الصاوى وأشكر كل من قال عن عملى ابداع أشكركم جميعا على كرم أخلاقكم
فى الحقيقه الكلام بسيط ولكن الذى ظهره فى صورة ابداع جمال تحليل أستاذ خالد للنص لكم جميعا منى كل الحب والقدير
والاحترام وللأستاذ خالد الشكر على أحساسه العالى ومجهوده
دائما بخير
kher1 من مصر
04 يونيو, 2007 08:49 م
لا ياعم اواب انت عندك رائحة من نوع خاص رائحة الخبز يا عم آواب انا اكتب كثيرا وارجع بعدم رضا فأعاود الكتابة مرة اخرى موضوعك ثري ومحير جدا انا مأخوذ به جدا وهذا ما يجعلني اعاود الكتابة حتى اخرج من حالة الانحياز للعمل
kher1 من مصر
04 يونيو, 2007 08:51 م
اهلا يا ابو شوشة مرحبا بك دائما هنا في بيتك الثاني
kher1 من مصر
04 يونيو, 2007 08:56 م
الاستاذ الناصري مرحبا بك وبإبداعك الفني الذي يسبقك دائما
kher1 من مصر
04 يونيو, 2007 09:01 م
الاستاذة طماطم اهلا بك وشكرا على كلماتك الرقيقة الراقية ولك لدنا زيارة خاصة متأنية
دامت مودتك
kher1 من مصر
04 يونيو, 2007 09:03 م
طبعا يا استاذة نسمة انت صاحبة الليلة والفرح والمفروض انك تقيمين هنا للرد على حبايبك المباركين
ملكة النحل من الأردن
04 يونيو, 2007 11:15 م
عندما تكتب الانثى للحب فهي تطير بجناحين مقصوصين وتتعلق بحبل يمنعها من الطيران عاليا ويحميها من السقوط العنيف
الحب في قلب المرأة تغلفه دوما بهالة من القداسة وتحميه باسوار من الاسرار العميقة الجذور
حب المرأة يحتاج لناقد بعيد النظر ليفهمه ويبحر باعماقه وحسنا فعلت اخ خالد فقد ابحرت بسفينة متينة واكتشفت المجاهل والدروب الوعرة في قلب عاشقة تحيط حبها باسوار الربيع الاخضر الذي تلتقيه كل عام
الى لقاء مع رحلات بحرية اخرى في عوالم المجهول

kher1 من مصر
05 يونيو, 2007 06:05 ص
الاستاذة منى ملكة النحل الأولى في العالم
لقد سررت بنقدك ورؤيتك للقصيدة انت تطرحين نقدا وليس تعليقا على العموم لو اي ملكة نحل عندك حاولت تعبر عن مكموماتها انا لها بالمرصاد
سعدت بحضورك
ملكة النحل من الأردن
05 يونيو, 2007 10:16 م
سررت بردك المشجع لى تعليقي والذي اعطيته اهمية اكثر مما يستحق
وكونه من استاذ مثلك له رأي ثلقي للامور فهو شهادة اعتز بها
ويبدو انك لم تقرأ مكنونات ملكة النحل عندي التي تهدد انك ستكون لها بالمرصاد, لدي الكثير من المكنونات المخبأة في الادراج ولكن ادعوك لزيارة احدها المنشورة هنا في الاستراحة القلبية
http://munaasad.jeeran.com/banafsag/archive/2007/5/231369.html
kher1 من مصر
12 يونيو, 2007 11:19 ص
الاستاذة منى فعلا الانثى هي لها عالمها الخاص زكتاباتها تالخاصة ولكن مشاعرها تطغى على الفكر ولو استطاع الابداع النسوي ان يوازن بين كلاهما لاصبح افضل من ذلك بكثير
ملكة النحل من الأردن
12 يونيو, 2007 06:03 م
الاخ الاستاذ خالد:
مع احترامي لوجهة نظرك بان المرأة تطغى مشاعرها على تفكيرها اؤمن بان الحقيقة ان المرأة هي الاقدر على تحقيق التوازن بين العاطفة والعقل من الرجل
فالرجل بشكل عام ولن اقول دائماغالبا ما يطغى الفكر عنده على العاطفة فالعاطفة امر مرفوض اظهاره بقاموسه
لذا لو تعمقنا بالكتابات النسوية بشكل عام لوجدنا الكثير من التوازن بهاوهذا امر يحسب لها لا عليها
هي وجهة نظر فقط.........
وشكرا لك


بسام البدري من فلسطين
13 يونيو, 2007 03:43 م

يكفيك أخي خالد أنك تتناول كلمات الأخت الرقيقة الإحساس نسمة .. وحسبك أنك تحاول أن تخرج مكنونها العذب ليصبح مذاقاً حلواً للجميع ..

كلمات نسمة أكثر من رقيقة ..
ومعانيها عذبة التذوق ..

وكيف لا وهي صاحبة القيم والمبادئ والإحساس الراقي ..

بسام البدري
kher1 من مصر
17 يونيو, 2007 01:07 ص
الاستاذة منى العاطفة دائما عند المرأة تسيق الفكر ولكن لنا أن نسأل أليس مصدر العاطفة هو العقل والفكر مصدره العقل أيضا فلماذا تمتلك النساء عاطفة اعلى ام ان الرجال يتحكمون فقط في العاطفة رغم انهم قد يكونون أكثر التياعا اعتقد المسألة نسبية واعتقد ان الغالية العظمى من النساء تلجأ الى المعادل الموضوعي لذلك يحدث ما يسمى بالتوازن
kher1 من مصر
17 يونيو, 2007 01:10 ص
أشكرك يا دكتور بسام انا استخرج فقط من خلال الكلمات والعبارات التي اجدها في النص طبقا للمعطيات الفنية والادبية
malak8585 من المملكة العربية السعودية
27 اكتوبر, 2007 09:11 م
ترانيم حرفك أخذتني بعيدا ..بعيدا ..
أرفع لكلماتك الهامسة القبعة ,احيي فيك جمال حرفك ..
شرفني بجمال ابداع على هذا الرابط
http://malak8585.jeeran.com

إبداع - إبداع - إبداع